ابراهيم السيف

201

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

رسوله المطهرة عليه أفضل الصلاة والسّلام وما كان عليه الصحابة والتابعون وأئمة المسلمين الأربعة ، مالك والشافعيّ وأحمد وأبو حنيفة رحمهم اللّه ، إذ إنّ هؤلاء جميعهم اعتقادهم واحد على مذهب أهل السّنّة والجماعة في أصول الدين . أما ما يحصل من بعضهم من الخلاف في الفروع فكلّهم على حقّ إن شاء اللّه ، وقصدهم ظهور الحقّ وبيانه ، وجملة العلماء الذين دعاهم الملك عبد العزيز لحضور هذا المؤتمر هم : الشّيخ العلّامة عبد اللّه بن عبد اللطيف والمترجم له الشّيخ حسن بن حسين والشّيخ سعد بن حمد بن عتيق والشّيخ عمر بن محمّد بن سليم والشّيخ عبد اللّه بن عبد العزيز العنقري والشّيخ سليمان بن سحمان والشّيخ محمّد بن عبد اللطيف آل الشّيخ والشّيخ عبد اللّه بن حسن آل الشّيخ والشّيخ صالح بن عبد العزيز آل الشّيخ والشّيخ عبد اللّه بن بليهد والشّيخ عبد الرحمن بن سالم ، وكتبوا بذلك منشورا طويلا بعد ما حصل الاتفاق وزال ما حدث من الاختلاف ، فللّه الحمد والمنة على ذلك ، وقد أشار إلى ذلك أمين الريماني في كتابه المسمى « تاريخ نجد وملحقاته » . أخلاقه : كان قدّس اللّه روحه معروفا بالعلم والعمل غيورا على حرمات اللّه إذا انتهكت . وكان رحمه اللّه حسن السمت جدا دائم البشر كريم النفس